فصل: إعراب الآية رقم (31):

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: مشكل إعراب القرآن



.إعراب الآية رقم (27):

{إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا}.
جملة (إن المبذرين كانوا) اعتراضية بين المتعاطفين، وجملة (وكان الشيطان كفورا) معطوفة على جملة (إن المبذرين كانوا). الجار (لربه) متعلق بالخبر.

.إعراب الآية رقم (28):

{وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلا مَيْسُورًا}.
(وإما): الواو عاطفة، (إنْ) شرطية و(ما) زائدة، وفعل مضارع مبني على الفتح، والنون للتوكيد. والفاعل ضمير أنت، (ابتغاء) مفعول لأجله، الجار (من ربك) متعلق بنعت لـ(رحمة)، جملة (ترجوها) نعت ثان لـ(رحمة).

.إعراب الآية رقم (29):

{وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا}.
(مغلولة) مفعول ثان، الجار (إلى عنقك) متعلق بـ(مغلولة)، (كل) نائب مفعول مطلق. قوله (فتقعد): الفاء للسببية، والفعل منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: لا يكن بَسْط فقعود، (ملوما محسورا) حالان من الضمير في (تقعد).

.إعراب الآية رقم (30):

{إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا}.
جملة (إن ربك يبسط) اعتراضية بين المتعاطفين، وجملة (إنه كان) مستأنفة في حيز الاعتراض. الجار (بعباده) متعلق بـ(خبيرا).

.إعراب الآية رقم (31):

{وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا}.
(خشية) مفعول لأجله، (وإياكم) ضمير منفصل معطوف على الهاء في (يرزقهم)، وجملة (نحن نرزقهم) مستأنفة، وكذا جملة (إنَّ قتلهم كان).

.إعراب الآية رقم (32):

{وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا}.
جملة (إنه كان) مستأنفة، وجملة (وساء سبيلا) معطوفة على جملة (إنه كان)، و(سبيلا) تمييز، والمخصوص بالذم محذوف تقديره هو، أي: الزنى.

.إعراب الآية رقم (33):

{وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا}.
(التي) نعت للنفس، (إلا) للحصر، الجار (بالحق) متعلق بحال من الواو في (تقتلوا). جملة (ومن قتل) مستأنفة، (من) شرطية مبتدأ، (مظلوما) حال من الضمير في (قتل)، وجملة (فلا يسرف) معطوفة على جملة (جعلنا)، ويجوز عطف الإنشاء على الخبر. وجملة (إنه كان) مستأنفة.

.إعراب الآية رقم (34):

{وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولا}.
الجار (بالتي) متعلق بحال من الواو في (تقربوا)، (أشدَّه) مفعول به، وجملة (وأوفوا) معطوفة على جملة (لا تقربوا)، وجملة (إن العهد كان مسؤولا) معترضة بين المتعاطفين.

.إعراب الآية رقم (35):

{وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا}.
جملة الشرط وجوابه المقدر مستأنفة، جملة (كِلْتم) مضاف إليه، جملة (ذلك خير) معترضة، (تأويلا) تمييز.

.إعراب الآية رقم (36):

{وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا}.
قوله (ولا تقف): الواو عاطفة، (لا) ناهية وفعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة، (ما) موصول مفعول به، الجار (لك) متعلق بخبر ليس، الجار (به) متعلق بحال من (علم)، (علم) اسم ليس، جملة (كل أولئك كان) خبر (إن)، (أولئك) مضاف إليه، وجملة (إن السمع...) اعتراضية.

.إعراب الآية رقم (37):

{وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولا}.
(مرحا) مصدر في موضع الحال، (طولا) تمييز.

.إعراب الآية رقم (38):

{كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا}.
(الظرف عند) متعلق بـ (مكروها).

.إعراب الآية رقم (39):

{ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا}.
الإشارة إلى ما تقدَّم من التكاليف، الجار (من الحكمة) متعلق بحال من العائد المقدر أي: أوحاه كائنا من الحكمة، (مع) ظرف مكان متعلق بالمفعول الثاني لـ(جعل)، الفاء في (فتُلقى) سببية، وفعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأَنْ مضمرة، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق، أي: لا يكن جَعْل فإلقاء.

.إعراب الآية رقم (40):

{أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِنَاثًا}.
جملة (أفأصفاكم) مستأنفة، الجارُّ (من الملائكة) متعلق بالمفعول الثاني.

.إعراب الآية رقم (41):

{وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلا نُفُورًا}.
جملة (ولقد صرَّفنا) مستأنفة. جملة (وما يزيدهم) حالية من الضمير في (صَرَّفنا). وفاعل (يزيدهم) ضمير تقديره هو أي: التصريف، (نفورا) مفعول ثان.

.إعراب الآية رقم (42):

{قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلا}.
جملة الشرط مقول القول، (معه) ظرف متعلق بالخبر، والكاف في (كما) نائب مفعول مطلق، و(ما) مصدرية، أي: لو كان معه آلهة كونا مثل قولهم، (سبيلا) مفعول به.

.إعراب الآية رقم (43):

{سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا}.
الجار (عمَّا) متعلق بـ (تعالى)، وهو مؤلف مِنْ (عن) الجارة و(ما) الموصولة. وجملة (وتعالى) معطوفة على عامل المصدر، أي: تنزه وتعالى.

.إعراب الآية رقم (44):

{تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ}.
(مَنْ) اسم موصول معطوف على السماوات، الجار (فيهن) متعلق بالصلة المقدرة. وقوله (وإن من شيء إلا يسبح): الواو عاطفة، و(شيء) مبتدأ، و(من) زائدة، (إلا) للحصر، وجملة (يسبح) خبر، وجملة (وإن من شيء إلا يسبح) معطوفة على المستأنفة: (تسبح له السماوات)، الجار (بحمده) متعلق بحال من فاعل (يسبح)، و(إلا) للحصر. جملة (ولكن لا تفقهون) معطوفة على جملة (إنْ من شيء...).

.إعراب الآية رقم (45):

{وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا}.
جملة الشرط مستأنفة، جملة (قرأت) مضاف إليه. (بينك) ظرف مكان متعلق بالمفعول الثاني لـ (جعلنا).

.إعراب الآية رقم (46):

{وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا}.
(أكنَّة) مفعول (جعل)، والمصدر (أن يفقهوه) مفعول لأجله أي: كراهة. (وفي آذانهم وقرا) الجار معطوف على (على قلوبهم)، (وقرًا) معطوف على (أكنَّة)، وجملة الشرط معطوفة على جملة (وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ)، (وحده): حال من (ربك) بمعنى منفردا، فهو معرفة لفظا في قوة النكرة، (نفورا) مصدر في موضع الحال من فاعل (ولَّوا)، وجملة (ولَّوا) جواب الشرط.

.إعراب الآية رقم (47):

{نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلا رَجُلا مَسْحُورًا}.
الجار (بما) متعلق بـ(أعلم)، وما كان من باب العلم والجهل في أفعل التفضيل تعدَّى بالباء، نحو: أنت أعلم به، الجار (به) متعلق بالفعل المضارع أي: يستمعون بظاهر أسماعهم. وجملة (يستمعون) مضاف إليه، (إذ يستمعون) ظرف متعلق بـ(أعلم)، وقوله (وإذ هم نجوى): الواو عاطفة، (إذ) ظرف معطوف على (إذ) قبله، ومتعلِّق بما تعلق به، و(نجوى) مصدر، من باب إطلاق المصدر على العين مبالغة، وجملة (هم نجوى) مضاف إليه. (إذ يقول): الظرف بدل من (إذ هم)، (إن تتبعون): (إن) نافية، (إلا) للحصر، والجملة مقول القول.

.إعراب الآية رقم (48):

{انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأَمْثَالَ}.
(كيف) اسم استفهام حال، وجملة (ضربوا) مفعول النظر المعلَّق بالاستفهام المضمَّن معنى العلم.

.إعراب الآية رقم (49):

{وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا}.
(إذا): ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب المقدر أي: أنُبعث إذا. ولا يعمل في (إذا) (مبعوثون)؛ لأنَّ ما بعد (إنَّ) لا يعمل فيما قبلها، وكذا ما بعد الاستفهام لا يعمل فيما قبله، وقد اجتمعا هنا. (خلقا) حال من الضمير في (مبعوثون) وجملة (أإنا لمبعوثون) تفسيرية للجواب المقدر.

.إعراب الآية رقم (51):

{أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا}.
الجار (ممَّا) متعلق بنعت لـ خلقا، (من) اسم استفهام مبتدأ، وجملة (يعيدنا) خبر. (أول) ظرف زمان متعلق بـ (فطركم)، جملة (فسينغضون) مستأنفة. (متى) اسم استفهام ظرف زمان متعلق بالخبر، (هو) مبتدأ، المصدر (أن يكون) فاعل (عسى) التامة أي: عسى كونه قريبا.

.إعراب الآية رقم (52):

{يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا قَلِيلا}.
(يوم) مفعول (اذكر) مقدرا، وجملة (اذكر) مستأنفة. جملة (يدعوكم) مضاف إليه، الجار (بحمده) متعلق بحال من فاعل (تستجيبون) بتضمينه معنى تُسَبِّحون، وجملة (فتستجيبون) معطوفة على جملة (يدعوكم)، وجملة (إن لبثتم) سدَّت مسدَّ مفعولَيْ (ظنَّ) المعلقة بـ (إنْ)، (إن) نافية، (إلا) للحصر، (قليلا): نائب مفعول مطلق أي: لبثا قليلا.

.إعراب الآية رقم (53):

{وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا}.
جملة (وقل) مستأنفة، ومقول القول مقدر أي: قل لهم ما تريد. (يقولوا) مجزوم واقع في جواب شرط مقدر أي: إن تقل لهم يقولوا، فهم يمتثلون، وجملة (إن الشيطان كان) مستأنفة، الجار (للإنسان) متعلق بـ (عدوا).

.إعراب الآية رقم (54):

{رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلا}.
الجار (بكم) متعلق بالخبر. جملة الشرط مستأنفة، وجملة (وما أرسلناك) اعتراضية، والجار (عليهم) متعلق بـ أرسلناك، و(وكيلا) حال من الكاف في (أرسلناك).

.إعراب الآية رقم (55):

{وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ}.
الجار (في السماوات) متعلق بالصلة المقدرة، وجملة (ولقد فَضَّلْنا) مستأنفة.